tbl2.gif (100 bytes)
square2.gif (1366 bytes) الصفحة الرئيسية
square2.gif (1366 bytes) نبذة عن الموقع
square2.gif (1366 bytes) السيرة الذاتية
square2.gif (1366 bytes) كتب
square2.gif (1366 bytes) صور
square2.gif (1366 bytes) قصائد
square2.gif (1366 bytes) خطب
square2.gif (1366 bytes) لقطات مصورة
 

 

المنـــاهل الأحمـــدية

 

يا ابن ادريس يا ساح بها مـــــــــددى

 

ففرج الكـــرب يا باب إلى الأحـــد

إليك أشكو من الأضـياق والكـــــــدرى

 

فمن سواك لباب القـــرب متصـــل

إليك آنو إذا الأحــــــوال قد كــــــــربت

 

فأنت لي الجاه منــكم مـدي للأبــد

أيا إمامى إليـــك الفضــــــل منتســـــبا

 

وكيــف لا والنبـي جـــد لكم وأبــا

دعتنا رحبتــــــكم ســــرنا لها حقـــــبا

 

وإنى عبدُ لكم مــن جملــة الـخـدم

إنى أتيتكـــــــــم أرجــــــو بكم أملـــــى

 

رحباً بحيـكم روضــــاً بها الحكـــم

من سطر كفيكــــــم الأنهـــــــال واردة

 

فيها تآويل علم الشرع والحجـــب

إن العلوم من المخــــــتار مدرجــــــها

 

وعلومكـم خصكم بها سيد الرســل

وحامل الحم لمــــا صلـــى خلفكــــــــم

 

أبت له النار ان تأكــل لـــما حمـــل

ان كان اعجاز عيسى احـيا من دفـــن

 

فكرامـةً منكم إحياء من قتــــــــــلا 

لقد جاء فى الفضل موسى كلم الحجب

 

وأنت فى الصلب حين القاب مرتحلا

دخلت مرابية جنــــــــــات سندســــها

 

لأنها حضـرت زمـن لكـــــم شهــدا

أيضــــام حبكــــــم مقصــده جــــــدكم

 

حاشا وكلا فهو الكفــــل للامـــــــم

فدعــوة المخـتار حـــين الصفو أمتـــه

 

ودعــوتك للنــــبى كفـلا لمن تبعــا

فهل لنشد بكـــــــم أن يبلـغ النشـــــــد

 

وهل لمدح لكم ان يرقى للمثــــــلا

سالت روضتكم هـل نحـــــــرم الرشدا

 

فقـالت الـروض انى الباب للسعــدا

صلى الإله على المخــتار  ما ذكـــــرا

 

نهـج لـعبــــد له من جمـلة النجـبـا

وعلى جميع الاهل والاصحاب ما سردا

 

لابن ادريس أوصافا بها العجـــبــا

وأن اشمل الدوحــة الغـــراء منـــزلة

 

تعلو على سـائر الاكـوان والشهـبا

ورقى وصلتــــها وقـوى حجــــــــتها

 

فهى فى اعطـافكم تهمى وتنتســبا

 

 

 

 

 

 

                       نداء الكمال

 

يا غوالى كملونـــــــا

بطوفة الهادى الأمين

واجمعوا شمل الاحبه

بـــدار خير المرسلين

إنا أتينا لكم احبــــــــه

كى تلاقونــــا بالحنين

وتهيموا فيكـــم فؤادي

للحق ركــــب المتقين

أشهدونا لفضل نــــور

عم كالغيــــــث المكين

فارتوت منه النواهــل

وبلغوا عنـــــه اليقـين

انتموا سر الدياجـــــى

عندما يحــدوا الحنين

قلوب قوم قد اتــــــــوا

لغاية الذكر المــــبـين

بلغونا ذات قــــــــــرب

لإلــــــــــــــه العالمين

واجمعونا لرحب حوى

قد حوى الــدر الثمين

انتم الشهد المشاهـــــد

فى وجوه المـــؤمنين

انتم العهد المعـاهـــــــد

عنكم الأمن الأمـــــين

يــــــا حصونى كملونى

كى الاقى الســــــابقين

وارتقــى منـــــهم بعلم

لا يحطه الدارسيـــــــن

واجتمــــع مع ذات ذات

فيها قصــــــد السائلين

فارتوى منها بمــــــزن

لا يعـــــــــيه الناهلين

يا فروضى فى النوافــل

يانسوك الناســـــــكين

فيكموا فى القول ثابـت

ارجى عمل الواصلين

قد سالنا خير ناهــــــج

كيف يرقى الناهجين

فنـار بالبســمات وجهه

قــــــــال ود الاقربين

قلت ما أجد الرشــــــاد

كيف ود السابحـــــين

كيف ود لكل قمــــــــة

من بروج الــحــائرين


 

                    الرحـــــــــاب الإدريســــى

 

مــــن فيضكـــــم نبــع المفــيـــــض

 

مــــن جاهكـم مـد السـعيـــــــد

مــن رحـمة اللـه المجيــــــــــــــــد

 

أن جـاء ذكـرا لكـــم يشيـــــــد

فــى مدكـــم مـد الرشيـــــــــــــــــد

 

ونـــال علمــاُ بكم يشـيــــــــــد

وكـــذلك نهـل مستــفـيــــــــــــــض 

 

للمرغنـى ارث فــــــــــــــــريد

قـــدم السنـوســـى لكم شهيــــــــــد 

 

مــن قربكـــم نـــال العــديــــــد

فـى رحبكــــم راعــى الـمريـــــــــد

 

الأهـدلـى النبـــــع الســــديــــد

ابـو المعـــالى لكــــم قصــــــــــــــد

 

فنــــال ذخـراُ بـــه نشيــــــــــد

وجـــزاك خيــــر بصـرح نـجــــــــد

 

فـى جــذب مـجــــــذوب عهــد

وللعقيـــــــلى نشــــــــــــر عقـــــــد

 

لنســـك قيـــــــــد المعتـقــــــد

وبفيــــــض علمكــــــم انتشـــــــــد

 

قـاضــى بتعــــــز محبتــــــــــه

والقــوصى ما عنكــــم احيـــــــــــد

 

مــــن ارث علمــــك مستفيـــد

ووالى عهــــدكــــــم السعــيــــــــــد

 

وعـــاب حقـم الشـــريـــــــــــد

وعهـــــــدى فيكــــم لا يحيـــــــــــد

 

فاموا الينــــا بمـا يفيـــــــــــــد

فـــــان ســـــؤلي للحميـــــــــــــــــد

 

أن اجـد رشــدى كالرشيــــــــد

من ســـــائر الصحــــــب المجــــيد

 

فى المجلـس العــــالى الرفيــد

فاجعلنـــــــى منكـــــــــــم رافــــــداُ

 

فيــه الزخــــــــــــائر حاشــــدا


 

 

أمـــــــلى فيـــــــــــك

 

أملـى فيـــك يا حبيـــــــبى مالــو حــد

 

يا إمــام الكـــل فى ســاح الرشــــاد

يــا رســـول الله هيـــــئ زورتـــــــــى

 

لمدينـة أنـت فيـــها المقتصـــــــــــد

يــا حبـــيـب الله هيـــــئ لقيتـــــــــــى

 

يــوم ميــقاتى لنــــظره لا تـــــــــرد

يا صفـى الله صفــى لمشـــــــــــــربى

 

أنت موردها لنسـقى خــــير شـــهد

يا نجــى الـله نــــجى لمهـجــــــــــتى

 

أنت مشكـاتى لكى القى العهــــــــــد

يا شهــيد الله شاهـــــــــــــــد رحلتــى

 

كى تكـن نصـرى إذا عقــد المـحـــد

يا ريــــاض الـلــه قصـــدى روضتـــك

 

لأصلــــى فيـــــــها أربـع تعتمـــــــد

قفنـــــى وقفــــــــة عنـد بابـــك أنتـجى

 

علمـى بابـك فيـه دعــوة لا تــــــرد

عنـــد قبــــوك يــا حبيبي رحلــــــــــة

 

فيهـــــا نظــم مـن أسانيـد الــمــــدد

قلبـى عنـــدك قـــد أتـى لهــــــــــــداية

 

ليـــــلازم بـاب إسنــــاد الســـــــــند

يــا حبيــــــب الــله قــــــوى عزيمــتى

 

عنـــد ترحــــالى اليك إلـى الأبــــــد

يــا رسـول الـله نلنــــــــــــى حظـــوة

 

فيهــا أملـــــى وسعـــــدى يــا أحــد

يـا حفيــــــظ الـله أحفـــــــــظ عهــدتى

 

يــــوم إقبــــالى على بـاب الرهــــج

قـــوى موثقــــنا وأوثـق عزمــــــــــنا

 

أنـت عــزم الـله مـــدنا باب مــجــد

 

أهـلاً وسهلاً بالحــــبيــــب المصطـــفى

أهـلاً وسهلاً بالحــــبيــــب المصطـــفى

 

شيخى وبابى فى العـلوم الـمسـنـدة

أســتــاذ أهــــل العـلــم حقــاً ان بـــدا

 

يــنبــئك أســرار الإلــه بهـا  السـدا

إنـى أتيــت لــرحلــكم قـصــدى الـرضـا

 

فأمـنن حـبيب الله أنت لـنـا الهـدى

بــاب الــعــنـايـة والـرعـايـة أشــهــــدا

 

لـولاك مــــا أبـدى الإلـه لـنا الحـدا

فــسبيــلــــنــا الــلـه وأنت إمـــامـــــــا

 

والحصن من قـربك أتى فـينا أكملا

يـــا نـقــطــة الأكــوان عـم ضيائـــــــها

 

كـل الـكيان وهى طـيـفـك قـــد بــداً

يـــا مـنة الــمـنـان يـــا أســــــد الوغى

 

هـذى الـصـفات لا ألاقى بها الكفـى

جــد لى بــحـضرة فى مقامك أنهــــــلا

 

مـنـهــا عــلوم الــله فــالدنـيا فـنـــا

هــل أنت ترضـى أن يـضـام مـن ألتجى

 

لحظـيـرة الـتـقـديـس أحـمدك الفـتى

أنى عبـيداً فى ودادك أنشـــــــــــــــــــدا

 

والـمدح لـلأكــوان زخراً سـرمــــدا

اسـبلـني في طى الــهـــــدى حتى أرى

 

وجهة الـشـهـود بعـين جــود أرقما

إنــى بغفــران الذنـــــــــوب أئمــــــــلا

 

وأنـت رحمـــته الجليــــــة مـرسـلا

انـى أرى قـــرب الكون بــه أنشــــــــدا

 

كــالأرض والأفــلاك بـعـداً قـربـــــا

أملــى وصـالـك يـا حــبيــبى لأرحـــــما

 

مــن مــنـه الأشـواق وداً مـعـلـــنـا

الـشـوق أشـواقى مـن جهـنـم فى الحما

 

والـقـرب كـالجـنات الخـلد أنـعــمــا

أنت إمامى ولـى أمــل بـلــســــم رحاك

 

فــرحـــاك لــلأكـوان مـداً مـــكــمـلا

يــــــا طــيــفـة الـرحمـن مـن قبل آدم

 

هـذا حـديث مـنـك صــدق قــد روي

وأســـألــك فـــضـلاً رحـمـــة وهـدايـةً

 

وكـذا جـود منــك يــشـمل صـحـبـك

والأهـل والإخــوان دومـــــاً مـــا بــقـى

 

فـــى هــذه الــدار الكـيـان الـمثـقـلا

وانـل لـفـضـلـك رحـمة تـغشــــى الندا

 

لــينال عـــبدك قــــوله مــتــقــبــــلا

وأسألــك للأخـوان حـصـنـاً مـن الـردى

 

وأمان في الـــدنيـا وأخرى مـــؤيـدا

وأكــرم عــبيــداً فى الـمـودة قد حـدا

 

لـينـال قـربـاً فـيـه كـل الســعـــــــدة

والـسعـد فى اـدنيـا لـقـاك بـمـا شــــــدا

 

عــبــداً بـشـدو فـيه قـربـاً مبـتـــــلا

وأرض الــحجــاز حـازت كــل المكـرما

 

بخيـرالورى والكعبة الغراء فضلاً يـشهدا

فـأنــزل لــسـاحـتـهـا تلاقـى الـمـثلا

 

وأرضى إلهى عـن إمامى أحمـــــدا

بـاب الــوصــول فـــيـه مـد الـمـشـهـدا

 

وكـــذا عــــــن شــــــيــــــخــــــــى

 

 

 


 

                    خـــــوف ويقـــــين

 

صلى يا ربى على هادى الأئمــة

 

شـــــــــدوة الرحمن للإيجاد همة

يا سعـــــــــــيداً قد أتاه السعد لما

 

قد شكـــــى الأحباب فى ألمٍ ألـــم

قد أتينا لخــــــــيرة الخلق الإماما

 

سيد الرســــل الكرام ذى العلامه

إنه الشافع ليــــــــــــوم ذو إنتقاما

 

لعصــــــاة الدين قد يدعو الهماما

خيرة الخلق له الرحمــــــة وساما

 

إنه جــــــــاهى وعزى فى القيامة

 

لا أناجى غيره لرفع البـــــــــــــلايا

 

إنه العصمـــــــــــة لنا جم الهداية

وجد رب الكون من قبل البدايـــــة

 

هذا فضل الله حفظاً فــى الرواية

إنه النور الذى أروى ظمـــــــــــايا

 

إنه الطيف الذى يمــحو الخطايا

لا أبالى القـــــــــــول ختماً للنهاية

 

إنه النـــــــــــــور الذى من البرايا

قبضة النــــــــــور التى فيها العناية

 

كى يكن أنساً لذاتى فـــــى البدايه

حامد الرحمـــــــن من ذات العليا

 

إنه الذات التى قبضـــــــــــة جليا

انه أحمــــــد ومحمـــــود السجايا

 

ختم رسل الله جمــــــــع ذكر آية

رحمة الرحمــــن قد جاءت عناية

 

إنه مقصد لجمع الرســـــــــل غاية

إنه الحــــــــــــائز لسرداب الصفايا

 

إنه الشافع لكى ننل المطـــــــــــايا

إنه قصدى ومقصــــــــــودى سمايا

 

إنه شهدى ومشهودى كفــــــــــاية

لا أحيد عن حمـــــــاه فى النهاية

 

لن يخيب من به بلغ المنــــــــايا


 

        فيض الوهاب فى حصن النبى الأواب

 

أنت قبل القبل شافع يا محـمـد

 

أنت نـور الحق ممدوح مؤيد

أنت سر الذات فى عين الوجود

 

أنت باب الذكـر يا شهداً مشود

نهج منهاج النبوة يا مــــجــدد

 

رسل ربى جمعهــــم حقاً تمجد

خيرة الخلق وأول من وجــــــــد

 

بعد ذات الحــــق أول من شهد

سعد خلق الله أجمع ماســــــــرد

 

ذكر دوحة من سلاسل خير جد

خذى جاحد قال فيهم لو مــســـد

 

سعــد مادح نشد فيهم أو قصد

هم لنا حقا سفيـــــنة كل عهـــــد

 

ذاك قـــول رســــولنا حقا نشد

هم نجوب بل نجـــــوما ان تـعـد

 

مجــــد أجـــــداد لهم خير عمد

هم مواقد للنور حقــــــا ان خمد

 

هم بوادر فجــــرها يوم الرشد

حق قول الله فيهــم لا لمجــــــــد

 

ان ميثاق العـــــــذاب بهم زهد

لا يمس الرجــس فيهم حق عهد

 

ذاك قول الله فى الاجـداد صد

حق هم حصـــن الوجود ان نشد

 

فيهـــــــم المــادح حقا او رصد


 

                   المشهد الادريسى

 

أنت نـــــــــور السرمديه

 

أنت بـــــــاب الاحمديه

 

أنت نســـــــــــل العلويه

 

أنت لمحــــــــــته الذكيه

أنت ســــــــر سارى فينا

 

أنت حقــــــــــا من النبي

حبى محــــافظ الشريعه

 

ســندى مواصل الحقيقة

شق حنــــــــف الحنيفية

 

خــــــير امــــام للشافعية

انت شيخ السنوســــــية

 

أنت حــــــادى المرغنية

مرسى رثاء الاهدلـــــيه

 

و أنت جـذب المجذوبية

أنت معطـــــــاف مجدد

 

و أنت نـــــور الادريسية 

أنت ســـــــــر لاح نشهد 

 

أنت من الاولــــــــــــــــية

أنت راح الــــروح جما

 

أنت ختــــــــــم لكل قمة

           

 

يا زائرين حميــــــــــثرة رحـــب الامام

 

القوا السلام على على القطب الهمام

الشــــــــــــاذلى الباب لمن قصد الهيام

 

وريث حضــــرتة الذى فاق الانام

قولوا له انى عبيد قد بلغ كل الســقام

 

ورجائى ساحته لــــكى انل المدام

هـــــــذا منــــــــــــائى كلما ذكر المقام

 

وان انهل الفيض الذى فلق الظلام

انى ســــــالت زيارة فيـــــــــها الحنان

 

واطوف ساحكم الذى فيـها العلام

وانال فيـــــــــــض قد رقى فوق العنان

 

من نهل ناهل فيـضه فيـض الانام

يا وقفا ما بين عيذاب التى فيها الملام 

 

وحميثرة الـراح التى حوت الامام

وان ابلــــــغ العصــــماء ارض تحترم

 

بذكر شـيخ قد رقى فـــوق الغمـام

بمكان طهر قد حصـــــــــــل فيه المرام

 

ادعو الاله لنا شفـــــاء من سقـام

منى السلام عليــــــكى يا ارض الحكم

 

وطـــــــويت الذى نال النعـــــــــــم

يا سهل واد طهــــــره طهــــــــر الحرم

 

روض الجـنان بقبوكم صارت علم

نور الامام مع النــــــــــــــــبى قد التئم

 

فى برزخ الاســــــــرار حقــا بالقسم

دع الملامه يا أخى وســـــــــل الحكم

 

عن نبع علم فى العلوم قد احتــــــكم

من عند طيبه جاء من يمحـــــــو النقم

 

ويعـــــــــــــم واد بالفضــــائل يحتكم

وسل الحبيب كرامة فيـــــــــــــها النعم

 

ويلــــوح فى طيف السماء كما العلم

يا شاذلى يا قــــــــائدا رحـــــــل الحرم

 

عند الحبيــــــب تحط كى تجلو الغمم

من وصلــــــــكم حـــــــقا هدينا للحكم

 

يا عزم قاصـــــد عينه ضرب السلام

يا فجر عهـــــــد منــــــــكم عرف القيم

 

وجوهر مكنون فــى جـوف الهمــــم

يا غيـــــــث مـــــــزن والنــــوابع تلتقم

 

من هطل مجدكم سما مجد الامـــــــم

يا نجــــــــم داج فى الــــخلائق ترتقم

 

يا صرح غيهب فيـه مـد المنتجــــــم

وامامى يا ابن ادريس منـــــكم قد الم

 

علم الحقائق من سلاسل محتكـــــــم

ونوابع الامداد منكـــــــــم تلتـــــــهم

 

نسم المراسى فى العلــوم لتعتلــــــم

شـواهــــد منكم تلـوح وتقتـحــــــــــــم

 

قلب ضعيــــف ما لـه غيـر السلـــــم

وان انظـــر العــبـــد المعنـى فى مــلام

 

من نسل ابن ادريس احمدا الهمـــام

يرجــــو امتنانــا بالزيــارة مرتقــــــــم 

 

باب النوال لفضـل اصحـاب الكـــرم


 

 

 

دعـــــوة الخليـــــــــل

 

يا طائفـــــين بساحـة فيهـــــا الرضـــــا

 

حـرم الإلــه له الخليــل مشيــــدا

ألقــى الســــلام بكعبـــة فيهـــا النـــــدا

 

وقبل الأسعد الذى له رفع النبى محمدا

وأذكرنى فى حجر الذبيح مناشــــــــدا

 

ذات الإلــه لكى ألبـى لــه النـــدا

وأسقنـــى مـن بئــر الهنــــا بشـــربـــة

 

أروى بهـا ظمـأ الفـؤاد الشـاهـدا

وأسـعـى لى مـا بين الصفـــاء ومــروة

 

وأركـز لى عنـد ركيـزتها قاصـداً

وإذا حللـــت إلـى منــــى بزيـــــــــــارة

 

فسئـل لى ربى البيت منيـة زائرا

وعنــد عرفـات التـــى فيهـــــا اللقــــاء

 

سـل الإله لجمـع شتــى المرافقـا

وبرحــب مزدلفــــة تناجــى لاهـفــــــــا

 

أن يجمع الله الأحبــة رائفـــــــــا

وأرجـم لنـا الشيطــــان حقــاً بالحصــى

 

حتى يمل من المعاصى لمن هدى

وإذا حللــت إلـى الحبيــــــب حمايــــة

 

للحج نادى أحبتنـا لهم الحمــــى

وألــق الفـــؤاد إلى الحبيـب ليستقـــــى

 

عشقـاً وشوقــاً للطبيب المرتجى

وأدعــ و الإلــه بجــاه خـيـــــر منبـــــه

 

مـن قبـل آدم حق قد جاء الهـدى

أن يجمـع اللــــه الخلائـق مجمــــــــــلا

 

عند الطبيب من به الأمر أنقضى

وشـمـول حال اللـــــه والــحــج دائـــما

 

والطوف بالكعبة الغــراء لنجتلى

وعكــوف قلبـــى ثم أهلـــى وصحبتـــى

 

عنــد إمــام الخلــق ليـــوم اللقــا


 

طــــريق الحـــــائر

 

فى المـــد إمــداد وســاحــة تعبـــــــد

 

أرقـى إليهـا وأرتقـى بمـــدادهـم

أنى محب نحو خـــــدمة نعلهــــــــــم

 

أجد السبيل إلى الوصال بمالهم

ها هم بنى الزهـــــراء أرقــى بـحبهم

 

ذكر الكتاب بودهم متكــــــــــــلم

أنى مـــــــــــرادى أن ألـوذ  بجــدهم

 

ذكر الإله سبيل فوزى بودهـــــم

الفتح بابى لخــــــــير باب نحتـــــــكم

 

خير الأنام هو المرام الأعظــــــم

هى لى لأسعــــــد لحظـــــة فى قربهم

 

والقرب درب للصمــــــــيم المعتم

أنى مســـــاق للجنـــــــــــان بـعـشقـــهم

 

كذاك فضــــــــــل لاذ بسعـــــدهم

أن السعــــــيد من أتى بسعــــــــيدهم

 

فلعل سعد بالسعــــــيد بـجـــــدهم

كن فى الورى مترقـــــــباً لضــــــيائهم

 

لننـــــال فضـــــل ضياهم بمحبهم


 

شيــــخ الشــــيوخ

 

شيخى إبن ادريس يا أمامى فلك الوجود

 فاق النوادر أحمـدنا أولانا عهــــــــود

 

شيخى ابن ادريس يا سندى شيخ الـسادات

 

يا أمان الجمع يا جاهى يوم الرحمــات

أورث للأمة من طــه أعظـم صلـــــــوات

بها يرقى الحب أن ينظـــر يوم الشهود

 

شيخى إبن ادريس جــــدك أعظم رســـول

 

من ذاك الجود يا بابى ننــل الوصـــــول

يا سعدا جاء فى غيهب يــــحمى العقـــول

من فتنة قــول أو ضلـــــة بابا للجــــود

 

شيخى إبن ادريس يا أمامى أعظم خطيـب

 

هو أهل العــــلم حقــــــاً ورث الحبيــب

من فيـــــض الذات بــــترنم نعــم النجيــب

لهداة الأمة هو راشــــد علـــــم منشود

 

شيــــخى إبن ادريس حبكم سارى بمـــداه

 

يا سعد قلب فى مدك ترقــــــــى جدواه

فالــود إليكــــــم ســــــــادتنا أمــراً قد جاه

فى نص الذكر حقاً ســــــنداً مسنـــــود

 

شيخى إبن ادريس فى الحضرة بابا مقصود

فالكل لأحمدنا تيمن قصد المحـــــــــــــمود

 

شيخى إبن ادريس حولنا سندا منقـــــــول

 

قطب الاقطاب جمعا فــــــــردا مورود

شيخ الاقطاب براحته علـــــم مرصود

 

لإمام الرسل محمـــدنا نال القــــــــبول

فى مجلس أنس لطه حصـل المنــــــــــول

فهنيئاً لأتباع أحمد بــــــــاب المسعود


 

                     معــــــــــالى

 

يا مادحــــــــــــاً للنبي

فالـمدح منــه المنتهل

 فأمدح حبيبك طـــاب

له قلباً وكل فى عجل

ان كنت مادح حقــــه

كلا فلا حقـــــــــا تنل

 فالمدح قـدر ألا ينـل

الأ ثويبــة مــن جمل

 فكفــاك قـــول محمد

فبمدحه نلت الكفــــل

 وأشهد شهود الكل يا

مادح لسرد قد وصل

 فالمدح فيه تبـــــجل

فبذكر ربى قـــــد نزل

 وأنظر لفعـل أئــمـة

منه كزهر فى الـحقل

 فهم لذات محمـــــد

خدم وأن جــاد الأمــل

 يا ليتنى نعل لــــــه

فالنعـل به نال الأمـــل

 حقاً غزا نعل النبى

سدرة بها النور أكتمل

 أنى عبيد أرتجـــى

حقاً من النـور النهــل

 فكفاى أنى محبهم

فمحبــــــهم بالبر حــل

 فنل مرادك مادحـاً

فالمدح فـيه أكتمــــــل

 ونل مرادك عاشقاً

فالعشق مد للرحـــــــل

 فبوده تنل الرضـى

وبجاهه يوفى الرجـل

 هذا أمان المصطفى

بالصدق حقاً يشتمــل

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

التالي                     رجوع                      الصفحة الرئيسية