أهـلاً وسهلاً
بالحــــبيــــب المصطـــفى
|
|
شيخى وبابى فى العـلوم
الـمسـنـدة
|
أســتــاذ أهــــل العـلــم
حقــاً ان بـــدا
|
|
يــنبــئك أســرار الإلــه
بهـا السـدا
|
إنـى أتيــت لــرحلــكم
قـصــدى الـرضـا
|
|
فأمـنن حـبيب الله أنت لـنـا
الهـدى
|
بــاب الــعــنـايـة
والـرعـايـة أشــهــــدا
|
|
لـولاك مــــا أبـدى الإلـه
لـنا الحـدا
|
فــسبيــلــــنــا الــلـه
وأنت إمـــامـــــــا
|
|
والحصن من قـربك أتى فـينا
أكملا
|
يـــا نـقــطــة الأكــوان
عـم ضيائـــــــها
|
|
كـل الـكيان وهى طـيـفـك
قـــد بــداً
|
يـــا مـنة الــمـنـان يـــا
أســــــد الوغى
|
|
هـذى الـصـفات لا ألاقى بها
الكفـى
|
جــد لى بــحـضرة فى مقامك
أنهــــــلا
|
|
مـنـهــا عــلوم الــله
فــالدنـيا فـنـــا
|
هــل أنت ترضـى أن يـضـام مـن
ألتجى
|
|
لحظـيـرة الـتـقـديـس أحـمدك
الفـتى
|
أنى عبـيداً فى ودادك
أنشـــــــــــــــــــدا
|
|
والـمدح لـلأكــوان زخراً
سـرمــــدا
|
اسـبلـني في طى الــهـــــدى
حتى أرى
|
|
وجهة الـشـهـود بعـين جــود
أرقما
|
إنــى بغفــران
الذنـــــــــوب أئمــــــــلا
|
|
وأنـت رحمـــته الجليــــــة
مـرسـلا
|
انـى أرى قـــرب الكون بــه
أنشــــــــدا
|
|
كــالأرض والأفــلاك بـعـداً
قـربـــــا
|
أملــى وصـالـك يـا حــبيــبى
لأرحـــــما
|
|
مــن مــنـه الأشـواق وداً
مـعـلـــنـا
|
الـشـوق أشـواقى مـن جهـنـم
فى الحما
|
|
والـقـرب كـالجـنات الخـلد
أنـعــمــا
|
أنت إمامى ولـى أمــل
بـلــســــم رحاك
|
|
فــرحـــاك لــلأكـوان مـداً
مـــكــمـلا
|
يــــــا طــيــفـة الـرحمـن
مـن قبل آدم
|
|
هـذا حـديث مـنـك صــدق قــد
روي
|
وأســـألــك فـــضـلاً
رحـمـــة وهـدايـةً
|
|
وكـذا جـود منــك يــشـمل
صـحـبـك
|
والأهـل والإخــوان
دومـــــاً مـــا بــقـى
|
|
فـــى هــذه الــدار الكـيـان
الـمثـقـلا
|
وانـل لـفـضـلـك رحـمة
تـغشــــى الندا
|
|
لــينال عـــبدك قــــوله
مــتــقــبــــلا
|
وأسألــك للأخـوان حـصـنـاً مـن الـردى
|
|
وأمان في الـــدنيـا وأخرى
مـــؤيـدا
|
وأكــرم عــبيــداً فى
الـمـودة قد حـدا
|
|
لـينـال قـربـاً فـيـه كـل
الســعـــــــدة
|
والـسعـد فى اـدنيـا لـقـاك
بـمـا شــــــدا
|
|
عــبــداً بـشـدو فـيه
قـربـاً مبـتـــــلا
|
وأرض الــحجــاز حـازت كــل
المكـرما
|
|
بخيـرالورى
والكعبة الغراء فضلاً يـشهدا
|
فـأنــزل لــسـاحـتـهـا
تلاقـى الـمـثلا
|
|
وأرضى إلهى عـن إمامى
أحمـــــدا
|
بـاب الــوصــول فـــيـه مـد
الـمـشـهـدا
|
|
وكـــذا عــــــن
شــــــيــــــخــــــــى
|
|
|
|