رســـول الـله شوقـى لكم شهيــــدا
|
وبعــدى عنكـم فيــه المعيــبــــــا
|
رســول الـلـــه فأقـبلنـى خديـمــــا
|
وغيـر رحابكــم مـالـى حـسـيـبــا
|
فـخادم نعـلكـم فـى الكـون أرقـــى
|
مـن الأمـلاك إن شـهـد السـعيــدا
|
فـعـهــدى فيكـم تـشـفــــع لذاتـى
|
وأرحــم ذلـتى يــوم المشـــــيبــا
|
فـإن قـصـرت فـى ودك فـعـفـــــواً
|
وإنى بـغيـر حبكم شــريـــــــــــدا
|
فكـلــى عيبـــةً فـعـســـاك تقبــــل
|
حـقـيـراً فى التـدانى رأى نصـيبا
|
ومـن لـى غيـركم يكفــــل لذاتـــى
|
فأنت أمانى فـى اليوم العصـيـبــا
|
رســـول الـلـــــه إليـــك أســـمـى
|
مـ ن السامى على كونـى رغيبـا
|
فأمـلى فـضلكــــم فـأقـبلنى عبـــداً
|
لكى أشـهـد مـشاهـد أرض طيبـا
|
فـروضـــك يا رســـول اللــه نهلاً
|
بهـا الأنهـار تـعـذب لـلـشــريـبــا
|
وسـاحـك يـا رسـول اللـه سـعـدا
|
بهـا القـصـاد تـسعــد فـى المغيبا
|
وودك يــا رســـول الـلـــه مــــدا
|
مـن الرحمـن بـل نـهـجـاً قريبـــا
|
وشـوقـى إليـك فى الغـيـبات أرقـى
|
مـن الراقــى على راق الرقـيـقــا
|
وقـلبــــى لا يـســع إلا هـواكــــــم
|
ولا يرضـى حـــداً إلا حداكــــــــم
|
وعقــلى فى شــذا يذكــر وصـاكــم
|
وأذكـــارى هى مــداً سريـبـــــــا
|
فـرؤيـتــكـــم هـى قـصـدى وذاتـى
|
وفى وجهك مدى يـسـع البعـيــدا
|
فـمــاذا وإننـى نجــــل هواكـــــــم
|
وهديك لى بدا بيت الرقـيبـــــــــا
|
فـمـد رحـاك كـى تـسـع الـمعنـــى
|
فـلا يـسـع الوداد سوى وديـــــدا
|
وديــد الـلـه إنى إليـك سـاعـــــى
|
فـشــرفـنـى بـلسـم رحى حبيبــــا
|
وانت قـرار فـيــــه جمــــع مــدى
|
وسـعــدى بكم هو المد القـريـبــا
|
فـقـربنى لكـم بريــاض حـسنـــك
|
وقبــوك فـى قبـــا أعلى القـبـيـبا
|
وصـدرك فى سـدى قـولاً سـديــدا
|
وجمــــعك فى رقـا حتـى يـغـيـبـا
|
فـغـيبنـــــــى بأسـتار الـمــــــودة
|
وقـربنى لكــم قــــــــرباً قريــــبا
|
فـقـاب القـوس فى قربــك بعــــيدا
|
فأجعلنى بكم وجهـاً سعــــــــــيدا
|
رسـول الـلـه فأقبــل جمع رحلــي
|
إليـــــك فإنهــــم برحـل سـعــدى
|
وأسعدهم بقـــــرب فــــيه ســــــرى
|
فـنحلـتهـم إلى الهــــادى قـريـبــا
|
وابن ادريس ذاك القـطب شيـــــخي
|
فـمجـدى به لكم مجـد الولــــــيدا
|
وجمع الدوحة فى الساحات رحــــبا
|
لمن أتى بهم يرضى الرقيـــــــبا
|